الشيخ علي الكوراني العاملي

75

الجديد في الحسين (ع)

سبعون ألف ملك غير الأربعة آلاف قال الإمام الصادق عليه السلام ( كامل الزيارات / 233 ) : ( وكَّل الله بقبرالحسين عليه السلام سبعين ألف ملك شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة يصلون عنده ، الصلاة الواحدة من صلاتهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين ، يكون ثواب صلاتهم وأجر ذلك لمن زار قبره ) . وروى المؤلف عن أبي ذر رحمة الله عليه لما أخرجه عثمان إلى الربذة / 154 : ( فقال له الناس : يا أبا ذر ، أبشر فهذا قليل في الله تعالى ، فقال : ما أيسرهذا ولكن كيف أنتم إذا قتل الحسين بن علي عليهما السلام ذبحاً ! والله لا يكون في الإسلام بعد قتل الخليفة أعظم قتيلاً منه ، وإن الله سيسل سيفاً على هذه الأمة لايغمده أبداً ، ويبعث قائماً من ذريته فينتقم من الناس ، وإنكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار وسكان الجبال في الغياض والآكام وأهل السماء من قتله لبكيتم والله حتى تزهق أنفسكم . وما من سماء يمر به روح الحسين عليه السلام إلا فزع له سبعون ألف ملك يقومون قياماً ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة ، وما من سحابة تمر وترعد وتبرق إلا لعنت قاتله ، وما من يوم إلا وتعرض روحه على رسول الله صلى الله عليه وآله فيلتقيان ) . ولا بد أن يكون المقصود بروح الحسين عليه السلام التي تعرض على النبي صلى الله عليه وآله فيلتقيان : روحه في الدنيا ، لأنه بعد شهادته مع جده صلى الله عليه وآله . أما استقبال سبعين ألف في كل سماء لروحه : فهو عند شهادته وصعود روحه وهم غير السبعين ألفاً الذين أمروا أن يصلوا عند قبره ، ويدعوا لزواره .